عصابات وسحرة ومشعوذون يعبثون بجثث الموتى بالعاصمة

خميس, 21/02/2019 - 01:36

كشف مصدر عائلي عن قصة غريبة ومخيفة واجهها أحد أفراد الاسرة المذكورة داخل مقبرة نواكشوط الجنوبية.  

وأوضح المصدر الذي كان في زيارة لضريح أحد أقاربه الذي تُوفي قبل أيام ,وذلك من أجل وضع لَبِناتٍ "بركيات" من الاسمنت على ضريحه لتمييز المكان وتحديده للزوار.

وبعد وصوله إلى عين المكان قام بالاستعانة بحارس هناك لوضع اللبنات في أماكن محددة ، لكنه وفي محاولته استبدال لبِنة وضعت ليلة وفاة الميت بأخرى جديدة ، وجد تحتها كمية من الطلاسم ، ضمت عظاما وبيضا وخيوطا وصورا غريبة مخيفة.

وبعد تفكيكها والانتهاء من العمل توجهتُ ـ يقول المصدر ـ نحو الحارس للحصول على توضيحات منه حول ما وجدته عند الضريح ، وبعد سماعه للقضية ، أجاب قائلا : هذا عادي!!.

لقد تمكنا قبل أيام من القبض على رجل مرتبط بعصابة تمتهن السحر ، حيث ترسله تلك العصابة لنبش القبور وخياطة طلاسم بأجسام الموتى.

كما اننا ـ والحديث للحارس ـ لجأنا إلى الاستعانة بالكلاب لمكافحة المتسللين ليلا إلى المقبرة ، وخاصة من الكلاب السائبة ، حسب ما روى المصدر!!!.

هذه الحادثة تدق ناقوس الخطر وتستوجب على الجميع الانتباه لِما قد تفعله العصابات والسحرة بموتاهم بعد دفنهم ,اذ يجب على أسرة كل ميت أن تستأجر حارسا لجثمان ميتها حتى لا يعبث به العابثون.

صوت