فيديو

فوق السلطة يعلق على خطبة مفتي موريتانيا التي أثنى فيها على المرشح محمد ولد الغزواني

إعلانات

تابعنا على فيسبوك

صحيفة جريدتي

جريدتي

رسالة للرئيس بشأن ديون الشيخ الرضا

سبت, 16/03/2019 - 00:27

منذو إطلاق الرصاصة الطائشة فى قرية التيسير،تتفاعل قضية الديون دون حسم .و قد أصبحت مأمنة بحراسة دائمة، من طرف الشرطة . السيد الرئيس هذه الأزمة لم تعد قابلة للتجاهل ،نتيجة لطبيعتها المعقدة الجوانب،فالذين باعوا على أجل ممتلكاتهم ،و أصبحت مستغلة من طرف آخرين.و هم يشاهدون و يتابعون بأم أعينهم تحول أموالهم لآخرين،و فى المقابل لم تسدد ديونهم المستحقة، لا شك فى تأثرهم و ربما انفعال بعضهم .
رغم أنه من المعروف السيد الرئيس /أن الشيخ الرضا لم يهرب و لم يتهرب من مسؤولية الديون و ظل يعد بالحسنى،رغم أن الوسائل المالية الفعلية ،لم تتيسر له بعد، لتسديد دائنيه .
لكنك السيد الرئيس بحكمتك و تجربتك، تدرك خطورة هذه الأزمة المزمنة،نتيجة لعدد الضحايا و تعدد و تشابك أطرافها،و الدين تبقى مسؤوليته الأصلية على مستلمه و المتعهد بقضائه،الشيخ الرضا بن محمد ناجى الصعيدي،لكن تدخل الدولة فى الظرف الراهن الحساس المتفجر للتسديد،ليس تساهلا و عونا غير مبرر ،لصاحب الدين الأصلي ،الشيخ الرضا،و إنما إنقاذ فعلي إيجابي و استعجالي ،من خطر محتمل بل محدق ،ربما بات يهدد المجتمع و الدولة ،على السواء،لسعة هذه الديون و انعكاساتها المحتملة.
السيد الرئيس /لقد اضطررتم لحماية و تأمين قرية التيسير،فكيف لا تحسبون لتأمين الدولة و المجتمع، من عواقب سلبية غير مستبعدة ؟!.
لقد أصحبنا جميعا مضطرين،من باب الحزم و الحذر، للتعامل مع هذه الديون المعقدة،بوصفها قضية عامة ،تحتاج لتدخل الدولة لتجاوزها جذريا و العمل مستقبلا على عدم تكررها و عدم تجدد أسبابها و المعاملات المفضية ،لمثل هذه المعضلات الاجتماعية و الاقتصادية ،الخطيرة بصراحة،للأسف البالغ .
/بقلم عبد الفتاح ولد اعبيدنا