جلسة عمل بين أرباب العمل الموريتانيين ونظرائهم التونسيين

خميس, 08/11/2018 - 16:04

احتضن مقر الاتحاد الوطني لأرباب العمل الموريتانيين اليوم الثلاثاء جلسة عمل بين أرباب العمل الموريتانيين ونظرائهم التونسيين وذلك بمناسبة انعقاد اجتماعات اللجنة العليا المشتركة الموريتانية التونسية التى بدأت أعمالها اليوم بقصر المؤتمرات في نواكشوط..
ويهدف هذا اللقاء الذى يجمع مختلف الفاعلين في القطاع الخاص بالبلدين الشقيقين إلى اطلاع المعنيين ومن خلالهم كافة الشركاء على أهمية البعد الاقتصادي في علاقات البلدين وتأكيد حرصهما المشترك وعلى كافة الصعد على النهوض بتلك العلاقات والارتقاء بها إلى أعلى المستويات خدمة للمصالح المشتركة للشعبين الشقيقين.
وأكد رئيس الاتحاد الوطني لأرباب العمل الموريتانيين السيد محمد زين العابدين ولد الشيخ أحمد في كلمة له بالمناسبة ترحيب هيئته بأشقائها التونسيين في بلدهم الثاني موريتانيا، بمناسبة هذا اللقاء الأخوي الذى يشكل أحسن تجسيد لحرص قائدي البلدين صاحبي الفخامة، محمد ولد عبد العزيز وباجي قائد السبسي على توطيد روابط الأخوة والعلاقات التاريخية العريقة التى تجمع بين شعبينا الشقيقين.
وأضاف أن هذا اللقاء جاء في وقت تشهد فيه موريتانيا تطورا متسارعا في مسارها التنموي وسياقا اقتصاديا واجتماعيا محفزا للاستثمار مع توفرها على إمكانيات اقتصادية كبيرة وفرص استثمار واعدة جعلتها قبلة لكبرى الشركات العالمية، مستفيدة من وجود إطار قانوني ومؤسسي مشجع على تنمية النشاطات الاستثمارية الخصوصية في مختلف القطاعات.
وجدد رئيس الاتحاد الوطني لأرباب العمل الموريتانيين دعوة الاخوة التونسيين للمزيد من الاستثمار في موريتانيا واستكشاف فرص التكامل الاقتصادي المشترك، مشيرا إلى أن تأسيس مجلس الأعمال الموريتاني التونسي في هذه السياقات المؤسسية الحاضنة والمشجعة على الاستثمار وفي أجواء الأمن والسلم التي تنعم بها موريتانيا مما سيشكل أداة متقدمة لتوسيع وتوطيد العلاقات الاقتصادية على أساس المنفعة المتبادلة والتنمية المشتركة بما ينوع ويعزز العلاقات القائمة بين الفاعلين الاقتصاديين في البلدين الشقيقين.
ونبه إلى أن إنشاء هذا المجلس سيسهم في تشجيع العلاقات التجارية بين البلدين وتطوير التعاون الفني والصناعي بين الشركات والمؤسسات الاقتصادية في البلدين الشقيقين ويدفع بكافة المعنيين في القطاع الخاص إلى لعب دور محوري في تطوير النشاطات الاقتصادية وإنجاح الشراكات القائمة واستثمار الفرص الاقتصادية الواعدة بإقامة شراكات عديدة ومتنوعة ومثمرة، تعزيزا للتكامل المغاربي وللعلاقات البينية المشتركة.
وخلص السيد محمد زين العابدين الشيخ أحمد إلى القول:"إني على يقين تام من أن هذا اللقاء المبارك، سيتمخض عن الكثير من المبادرات المشتركة وذات المنفعة المتبادلة، بين رجال أعمال بلدينا الشقيقين وسيفتح آفاقا واسعة لمزيد من النشاطات الاقتصادية التي تعود بالفائدة على اقتصادياتنا".
وبدوره عبر السيد سمير ماجول، رئيس الاتحاد التونسي للصناعة والتجارة والصناعات التقليدية عن أمل هيئته في تتويج أعمال هذا اللقاء بنتائج إيجابية في جميع المجالات ذات الاهتمام المشترك والاطلاع على أهم الفرص المتاحة والامتيازات التي تقدمها الاتفاقيات المبرمة بين الطرفين الموريتاني والتونسي، في المجالين التجاري والاستثماري وسبل ربط شراكات تكاملية على هذا الأساس بين القطاع الخاص في البلدين.
وأضاف أن إيمان مجتمع الأعمال في البلدين بالتكامل الاقتصادي يدعو إلى الاسراع بتفعيل مجلس الأعمال الموريتاني التونسي الذى يجمع الطرفين وإرساء أسس تعاون اقتصادي فاعل وبناء وقوي.
أما السيد نور الدين أحشيشة، رئيس كونفيدرالية المواطنة التونسية فقد عبر عن شكره لكل الأشقاء في موريتانيا على تعاونهم وحرصهم الدائم على الدفع بعلاقات التعاون والتكامل الاقتصادي بين البلدين الشقيقين، مشيرا إلى أن هذا المستوى من الصداقة والتقارب يجب أن يشكل رافعة للتعاون والتكامل الايجابي في كافة المجالات.
وأضاف أن رجال الأعمال التونسيين يقدرون عاليا الاهتمام الخاص الذى توليه موريتانيا لتطوير الشراكة ثمرة للعلاقات التاريخية بين البلدين الشقيقين بعد حصول الجمهورية التونسيبة على شرف السبق في الاعتراف بإستقلال موريتانيا 1960 ، معربا عن استعداد هيئته للمساهمة في هذا المجهود الجماعي والارتقاء بمستوى الشراكة البينية.
وأشاد بما توفره موريتانيا من فرص استثمار نادرة في المنطقة يدعمها موقعها الجغرافي المتميز وشواطئها الطويلة والغنية وأراضيها الشاسعة التي تختزن ثروات هائلة وشعبها الكريم والمضياف.
وحضر أعمال اللقاء الأمين العام للاتحاد الوطني لأرباب العمل الموريتانيين السيد الكوري ولد عبد الموله وعدد من رؤس