فيديو

خطاب الرئيس ولد الغزواني خلال الجلسة العامة للقمة الروسية الإفريقية

إعلانات

تابعنا على فيسبوك

صحيفة جريدتي

جريدتي

هل يخطط غزواني  لإيجاد موطئ قدم سياسي في نواذيبو؟ / سيد ابراهيم ولد الداه

جمعة, 22/11/2019 - 00:03

شكلت العاصمة الاقتصادية نواذيبو الإستثناء في الانتخابات الرئاسية الأخيرة  بعد الهزيمة المدوية التي تلقاها الرئيس الحالي محمد ولد الغزواني في اقتراع 22 يونيو 2019 واكتساح القوى المعارضة التي انتزعت المدينة باستحقاق.
"رجل المدينة القوي" كان من دون منازع النائب البرلماني بيرام أعبيدي الذي استطاع حصد 15000 صوتا منها 14000 صوت في مقاطعة نواذيبو متوفقا على غزواني ب3000 صوت وهو فارق كبير بالرغم من أن الغزواني يقف خلفه رجال الأعمال والمنتخبون ومديرو المؤسسات والقوى التقليدية لكن ذلك لم يشفع له.
وتمكن المرشح الرئاسي سيد محمد ولد بوبكر من حصد 10 ألاف ناخب فيما حصد كان حاميدو بابا قرابة 6000 ناخب ليصل مجموع المصوتين للمعارضة 31000 صوت من أصل 45000 ناخب صوتت في المدينة.
رسالة بالغة الدلالة بأن نهج العشرية أثمر اكتساح المعارضة ، وهو مايترجم حجم السخط ضد الرئيس المنتخب الذي دفع الثمن باهظا في الاستحقاقات الرئاسية غير أن كثيرين يربطون بين مايصفونه بتركة وإرث العشرية ومعاناة المواطنين وحجم المظالم المستفحلة مما تسبب فيما حصل.
أسدل الستار على نتائج الانتخابات الماضية ، وبقي السؤال المحوري كيف سيبدأ الرئيس الجديد في البحث عن جناح سياسي يكون هو الواجهة عل وعسى أن يجد موطئ قدم في الخارطة السياسية في العاصمة الاقتصادية.
ويرى عارفون بالسياسة بأن الوقت حان من أجل طي صفحة الماضي الذي أرساه الحزب الحاكم ومن يسيرون في فلكه بعد أن فشلوا أكثر من مرة ومنوا بهزيمة مدوية في الانتخابات البلدية حين تم ابتعاث الوزير الحالي سيد ولد سالم وألحق به عمدة المدينة الهزيمة في الشوط الثاني 15 سبتمبر ضمن الملحمة السياسية الكبرى التي تطلبت نزول المديرين إلى الشوارع لكنهم فشلوا ولم يطرأ جديد.
وبالرغم من أن معظم من يشغل المناصب في المؤسسات العمومية ليست لديه خبرة سياسية بل وجلب المصاعب للنظام السابق وقد يجلبها للرئيس الحالي إن لم يتدارك الأمر قبل أن تتضاعف معاناته في السنوات القادمة.
وفي هذا المضمار بات من الضروري البحث عن أشخاص من الساسة من أصحاب الخبرة والماضي النظيف وداعمين للرئيس الجديد من أجل الدفع بهم إلى الواجهة للمصالحة ، وفتح صفحة جديدة مع السكان.
ولم يتضح لحد الساعة طبيعة وهوية الشخصيات السياسية التي يخطط غزواني ووزيره الأول التعويل عليها في العاصمة الاقتصادية بعد زلزال الرئاسيات والتقارير الصادمة التي وصلتهم أم أنهم زاهدون في نواذيبو ويريدون خسارتها؟