فيديو

خطاب الرئيس ولد الغزواني خلال الجلسة العامة للقمة الروسية الإفريقية

إعلانات

تابعنا على فيسبوك

صحيفة جريدتي

جريدتي

رحلة السعودية.. أسبوع يقلب موازين الكرة في إسبانيا

ثلاثاء, 14/01/2020 - 00:02

جاء كأس السوبر الإسباني الذي جمع في النهائي بين الجارين المدريديين ريال مدريد وأتلتيكو مدريد على ملعب (مدينة الملك عبد الله الرياضية) في جدة، ليعلن عن مؤشرات كبيرة لتحسن أداء الميرينجي، وبدء النسق التصاعدي لمسيرة الفريق فيما هو قادم، وكل هذا تحت إدارة ناجحة ومتزنة للمدرب الفرنسي زين الدين زيدان.

وشاءت الأقدار أن يساهم النظام الجديد للبطولة، التي تحتضنها السعودية للمرة الأولى، في توجيه الدعوة لفريق كان يعاني من تخبط شديد منذ أشهر مقدما أحد أسوأ مواسمه على الإطلاق، حيث خرج صفر اليدين دون التتويج بأي لقب.

إلا أن الأمور انقلبت تماما، وتبدل المشهد داخل أروقة النادي الملكي الذي بدأ يجني ثمار مشروعه الجديد، بينما على الجانب الآخر تأججت الأوضاع داخل جدران الغريم التقليدي برشلونة الذي ودع البطولة من نصف النهائي بخسارته أمام أتلتيكو مدريد (3-2)، بعد أن كان متقدما (2-1) حتى قبل نهاية اللقاء بعشر دقائق.

وبدأ الغموض يحيط بمستقبل المدرب إرنستو فالفيردي، لاسيما بعد الاجتماع الذي عقده مع رئيس النادي الكتالوني، جوسيب ماريا بارتوميو، وخروج الأخبار التي تؤكد دخول إدارة النادي في مفاوضات مع نجم الفريق السابق ومدرب السد القطري حاليا، تشافي هرنانديز.

ويعد زيدان الخيار الأمثل بالنسبة للريال، فلا يوجد مدرب أفضل منه يدرك فلسفة النادي الذي طالما تألق بقميصه عندما كان لاعبا، وكرر نفس الأمر عندما انتقل لمقعد المدير الفني، وذلك رغم الشكوك التي كانت تحيط به في البداية حول خبرته التدريبية وقدراته الخططية، إلا أن رد المدرب الفرنسي جاء عمليا داخل المستطيل الأخضر بحصد الألقاب الواحد تلو الآخر.

وبطريقة ما أو بأخرى، لا يمكن لأي عاشق لكرة القدم ألا أن يثني على إنجازات الأسطورة الفرنسي الذي رفع 10 ألقاب مع الريال في فترة وجيزة، ما بين الليجا وثلاثية دوري الأبطال المتتالية التاريخية، وكأس السوبر الإسباني، وكأس السوبر الأوروبي، ومونديال الأندية.

كما أن زيدان كان له نظرة ثاقبة عندما راهن على لاعب الوسط الأوروجوائي الشاب فيديريكو فالفيردي الذي لم يخيب ظن مدربه وحجز سريعا مكانا له في تشكيل الفريق رغم صغر سنه (21 عاما).

وتحول اللاعب الشاب لبطل بالنسبة للجماهير الملكية بعد أن قام بتدخل على ألبارو موراتا، مهاجم أتلتيكو مدريد، من الخلف خلال مباراة الفريقين في نهائي الأحد، ليمنع المهاجم الدولي من الانفراد وجها لوجه بالحارس البلجيكي تيبو كورتوا في وقت قاتل من اللقاء، ويساهم بقوة في تحول دفة الكأس من ملعب (واندا ميتروبوليتانو)، إلى قلعة (البرنابيو).

وكلل فالفيردي هذا الأداء الرائع بالحصول على جائزة أفضل لاعب في النهائي.