فيديو

خطاب الرئيس ولد الغزواني أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة

إعلانات

تابعنا على فيسبوك

صحيفة جريدتي

جريدتي

مقالات

التأسيس ليس هدما للأسس / سيدي عيلال

خميس, 19/07/2018 - 17:19

حينما قرروا منحنا الإستقلال والتخلي عنا إنقسمنا قبائلا وشعوبا وتحولنا إلى وحوش كاسرة وجدت نفسها خارج الأقفاص فارادت أن تتأكد أنها فعلا تحررت ومارست سلوكها الفتاك لتأكيد ردة فعلهم فلما قطعت الشك باليغين دخلت غابتها وكشرت عن أنيابها وحطمت آمالها وتحكمت تحكم الغالب المنتقم من بقاعها وأصقاعها وتكالبت علي مراتعها حتي قضت علي يابسها قبل أخضرها وعملت كتائبه

العرب وطريق الحرير .. (3) موريتانيا الجسر الاقتصادي / د.يربان الحسين الخراشي

خميس, 19/07/2018 - 03:18

في 19 يوليو سنة 1965م أقيمت العلاقات الدبلوماسية بين موريتانيا والصين خلال ظرفية دولية استثنائية يطبعها انقسام العالم إلى معسكرين، وخلال أكثر من خمسين عاما خلت صمدت هذه العلاقات صمود جبل تشين لينغ (shān Qinling)  في ظل عالم متغير تغير تضاريس الكثبان الرملية في الصحراء الموريتانية، وقد مرت هذه العلاقات بمحطات تاريخية لا تنسى، نذكر منها على سبيل المثال

البلديات والمجالس الجهوية... الطريق الأمثل للحكم / عبد الله بيّان

خميس, 19/07/2018 - 03:16

كان أهم شيء أثر على الرئيس الأمريكي السابق براك أوباما، كمرشح للحكم سنة 2008 وكرئيس ضعيف بعد ذلك للدولة الأقوى في العالم لمدة 8 سنوات، هو كونه لم يتقلد في حياته أي منصب تنفيذي قبل أن يصل إلى البيت الأبيض. 
فالقادة والأحزاب السياسية، كما هو معلوم، ينبغي أن يمتلكوا تجربة تنفيذية واسعة ليتمكنوا من النجاح في الحكم والإدارة.

هز الكيس / عبد الرحمن ودادي

خميس, 19/07/2018 - 03:15

يروى أن أحد ركاب قطار متجه للقاهرة من الصعيد جلس بجانبه ريفي يضع عند رجليه كيسا كبيرا تخرج منه أصوات ويتحرك بشكل مريب.
في كل نصف ساعة تقريبا كانت حركة الكيس تهدأ فيأخذ الرجل في هزه بقوة ويرجعه لمكانه فتتزايد الأصوات والحركات.
تكرر الفعل مرات ومرات، فما كان من الرجل إلا ان سأله عن حمولة الكيس وسبب هزه بين الفينة والأخرى.

ترشيحات الحزب الحاكم وأداء الحكومة ومشاركة المعارضة.. أركان مؤامرة تحاك ضد الرئيس

أربعاء, 18/07/2018 - 03:18

بعد عقد كامل من بناء وإعادة تأسيس الجمهورية وفق برنامج التغيير البناء الذي فرضه الرئيس محمد ولد عبد العزيز منذ وصوله السلطة, حيث شيدت الطرق الوعرة والمطار الدولي وقصر المؤتمرات والجامعات, وتم إنشاء وتجهيز المستشفيات, واستحدثت مدارس الامتياز والمعاهد المتخصصة, وأطلقت البرامج التنموية ووزعت القطع الأرضية في أحياء جديدة تم تزويدها بخدمات الماء والكهرباء

ما أسباب نسبة نجاح طلابنا المتدنية بالمقارنة مع دول الجوار؟ / محمد محمود محمد الامين

أربعاء, 18/07/2018 - 02:51

لا يختلف اثنان على أن المنظومة التربوية في بلادنا منظومة مهترئة عصيّة على الاصلاح بسبب "لوبيات الفساد" التي تمسك  بزمام كل شيء في وزارة التهذيب الوطني ووزارة التعليم العالي وكل مؤسساتنا التعليمية ,ولا تريد لهذا التعليم أن يتقدم خطوة واحدة ,لذلك كان الفشل الذريع هو مصير أي مشروعٍ يهدف إلى إصلاح التعليم ,وقد عجز الوزراء المتعاقبون وأمناؤهم العامون عن ا

فسيفساء الدهماء ولعبة الحرية (2) / محمد حاميدو كانتى

أربعاء, 18/07/2018 - 02:48

حصل مرة أن تبادلت أطراف الحديث مع شاب معتز بما لديه وأنه من أصحاب الرأي المزعومين، وكان الحديث يدور حول بعض الشذوذ الفكري الذي أصاب ويصيب الكثير من متعلمينا بفعل "الحرية" ومن جملة ما بحثناه أن سألته :
"الرئيس لا يسألنا كشعب عن بعض ما يفعله ببلدنا وهناك أشياء كثيرة لا نفهمها.."
فقال لي: الرئيس ليس مجبرا على تفسير كل تصرفاته"

الفقر عدونا المشترك / سيدي عيلال

أربعاء, 18/07/2018 - 02:45

بساطة الحياة في جزر الصحراء وشواطئها تعيق جدية الإستعداد لمواجهة الفقر،الغول الفتاك ،والصفة السلبية لضعف آليات التكافؤ، والصورة المُحَارَبة في تعاليم ديننا الحنيف وقد بلغنا من تكديس المال وخزّناه حتي إن مفاتيح خزناتنا لتنوء بالْعصبة أُولي الْقوة مع أننا نتمسك بالطريقة التقليدية ونستثمر في المحاكات أكثر من خلق وتطويرإستثمارات تتماشى مع تطورنا وتواكب ت

السياسة بطعم الماضي الآثم / الولي سيدي هيبه

ثلاثاء, 17/07/2018 - 03:56

متى يستقيم الظل و العود أعوج؟
في كل موسم استحقاقات تلبس السياسة في اليمن ثوب القبلية الضاربة في عمق النفسية اليمنية منذ ما قبل الإسلام. و لكنها الممارسة التي نضجت مبكرا مع ميلاد الدولة الحديثة و قد تأثرت بكل تيارات الوعي التي عرفها العالم قبل الحرب العالمية الأولى 

خارج اللحظة! / البشير ولد عبد الرزاق

ثلاثاء, 17/07/2018 - 03:54

..من بين كل الذين حدثوا عن العاشر يوليو، كان هو الأجمل والأنصع والأروع، حتى الذين حضروا بياننا الأول "الأول" وشاركوا فيه، حين يكتبون عنه ويحشون أدمغتنا الصغيرة بتفاصيله المرهقة والمملة، لا يضاهون أبدا حبيب ولد محفوظ في ما كتب، مع أن كل الذي كتبه الرجل عن العاشر يوليو هو زاوية "موريتانيد" واحدة، لكنها كانت تكفي وزيادة، فالذين يكتبون عن أوطانهم بشغف وح

الصفحات