روسيا توجه رسائلها العسكرية للغرب من أقصى الشرق

ثلاثاء, 06/09/2022 - 21:18

أجرت الدول الـ14 المشاركة في "مناورات فوستوك 2022"، يوم الثلاثاء، سلسلة تدريبات عسكرية اشتملت على استخدام مختلف أنواع الأسلحة، بما فيها صواريخ العمليات التكتيكية من مجمع "إسكندر- إم"، بالإضافة إلى "تنفيذ عملية سيطرة على منطقة مأهولة بمشاركة قوات إنزال تكتيكي مع استخدام المدفعية وبمساندة المقاتلات الجوية الروسية لقمع أنظمة سيطرة العدو"، بحسب ما أفادت به وكالة "نوفوستي" للأنباء.

وكانت المناورات قد انطلقت، الخميس الماضي، في أقصى الشرق الروسي، بمشاركة قوات من 14 دولة، هي: أذربيجان والجزائر وأرمينيا وبيلاروس والهند وقرغيزستان والصين ومنغوليا وطاجيكستان وكازاخستان ولاوس وميانمار ونيكاراغوا وسوريا، بالإضافة إلى روسيا، ومن المقرر أن تُنهي فعالياتها غدا الأربعاء.

ما هي دلالات حضور بوتن؟

تميز اليوم السادس من هذه المناورات بوصول الرئيس الروسي فلاديمير بوتن، الثلاثاء، إلى "ساحة تدريب سيرجيفسكي"، بحسب ما صرح به المتحدث باسم الكرملين ديميتري بيسكوف الذي نوّه بأن بوتن سيحضر فعاليات "فوستوك 2022"، كما سيعقد اجتماعا مع وزير الدفاع سيرغي شويغو ورئيس الأركان العامة للقوات المسلحة فاليري غيراسيموف.

ووفقًا لخبراء متخصصين في الشؤون الروسية، فإن أبرز دلالات حضور بوتن إلى شرق البلاد تتمحور حول الآتي:

التأكيد على ما جاء على لسان بوتن، أمس، أثناء حضوره فعاليات "المنتدى البيئي للشباب لعموم روسيا"، عندما قال إن بلاده هي "أرض شروق الشمس"، مشيرا إلى أن أراضي روسيا الاتحادية تقع شرق اليابان ونيوزيلندا، أي الدولتان المدرجتان جغرافيا على قائمة مصدر طلائع الشروق على سطح كوكب الأرض.
التلويح للغرب الأميركي والأوروبي بأن انخراط القوات الاتحادية الروسية في "العملية العسكرية الخاصة"، المتواصلة منذ 24 فبراير الماضي في أوكرانيا، لم تحُل دون قيام هذه القوات باستضافة "مناورات فوستوك 2022" بمشاركة أعتى الجيوش المنضوية في قائمة طلائع المؤسسات العسكرية في العالم.